فوائد التوابل والأعشاب أكثر من أضرارها
أعشاب ونباتات كثيرة نأكلها ولا نعرف فائدتها
تستحق بعض التوابل أن تنقل من المطبخ إلى رفوف صيدلية المنزل؛ لما لها من فوائد طبية وصحية بعد أن أثبتت الأبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر الميكروبات والفطريات، وتقاوم التسمم الغذائي وتفيد في علاج الأمراض.
ففي مقولة خالدة لأبوقراط أبو الطب في العالم جاء فيها: «ليكن غذاؤك دواءك، وعالجوا كل مريض بنبات أرضه فهي أجلب لشفائه»، فالأعشاب ليست بالضرورة علاجا، ولكنها قد تكون وقاية من العديد من الأمراض، كما أنها تمد الجسد بالكثير من المواد التي تحفظ له قوته، منها على سبيل المثال:
القرنفل مهدئ ومسكن لآلام الأسنان
القرنفل: نبات ذو رائحة طيبة ونافذة، يستخدم لعلاج العديد من الأعراض المرضية، كالضعف العام وإحماء الرحم البارد عند النساء، وعلاج سلس البول، وتخليص الكلى والمثانة من الالتهابات، حيث إنه يحتوي على زيوت طيارة بنسبة 20 % فهو يعمل كمهدئ ومسكن لآلام الأسنان، يدخل في صنع الكثير من أنواع الحلويات وبعض الأطباق.
الكمون مضاد لكثرة الطمث
الكمون: أيضا أحد أشهر التوابل في العالم، وموطنه الأصلي مصر وتركستان، لكنه يزرع اليوم في مختلف مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط، بما فيها إيران وباكستان والهند والصين وجنوب الولايات المتحدة الأميركية، عرفه المصريون القدماء واكتشفوا أهميته في التحليل والترويق والتنظيف، فكانوا يقدمونه كهدايا للمعابد، وجاء الكمون في البرديات القديمة في أكثر من 60 وصفة علاجية، منها علاج حالات الحمى والدودة الشريطية وعسر الهضم والمغص المعوي وطرد الغازات وكمضاد لكثرة الطمث، كما صنع المصريون من الكمون دهاناً مسكناً لألام المعدة، وأوجاع الروماتيزم والمفاصل ونزلات البرد ولشفاء الحروق.
جوزة الطيب رائحة ونكهة لذيذة
عرفت قبل التاريخ الميلادي، وكانت تستخدم كنوع من البهار، تعطي الأكل رائحة ونكهة لذيذة، واستخدمها قدماء المصريين دواء لآلام المعدة وعلاج غازات المعدة، وتشتهر هذه الشجرة في جنوب شرق آسيا في مناطق إندونيسيا وسيلان والهند، ويبدأ جنيُ ثمارها بقطع القشرة الإضافية، وغمرها في ماء مالح، ثم تجفيفها، وهكذا تبقى محتفظة بصفاتها المعطرة؛ لتباع في الأسواق كأحد التوابل، كما تدخل في تركيب بعض الأدوية والمشروبات، التي تساعد على هضم الطعام.
الحبهان منظف للأسنان
الحبهان: استعمله قدماء المصريين كمنظف للأسنان عبر مضغه، وكانت ملكة مصر الشهيرة كليوباترا تعشق رائحة الحبهان، وتحرص قبل حضور مارك أنتونيو على حرق القرون المسحوقة منه بدلاً من البخور، كما استخدمه الرومانيون لمكافحة أوجاع المعدة بعد ولائمهم، بالإضافة إلى استخدامهم له في الأطعمة والعطور، وحتى القرن الثالث عشر كان الحبهان هو العلاج الطبي المقبول لمكافحة الأمراض الهضمية المختلفة في جبال الألب الشمالية. وفي ثقافتنا العربية يحتل الحبهان مكانة كبيرة، حيث يسحق مع حبوب البن؛ للحصول على ما يعرف باسم «البن الممزوج بالبهارات»، كما يستعمل في سلق اللحوم بأنواعها، حيث يعطي رائحة ومذاقاً رائعاً لمرقها، وعموما يقول المتخصصون: ذو فوائد رائعة، حيث إنه يستخدم كطارد للغازات وفاتح للشهية ومنشط هضمي ومضاد لإحساس القيء والغثيان والتجشؤ.
المرمرية منشط للجهازالهضمي
المرمرية من التوابل المعروفة في المنطقة العربية، وقد عرفها المصريون القدماء، ويستخدم حصى اللبان كمنشط للجهاز الهضمى ومانع للتقلصات وهاضم للمواد الدهنية، فيما تُغلى المرمرية لتهدئة تقلصات المعدة.
الشطة يسهل إفراز اللعاب
وتأتى الشطة أيضاً من ضمن أنواع التوابل ذات القيمة العالية، والتى تساعد على الهضم، فهى تسهل إفراز اللعاب؛ مما يحسن من عملية الهضم، إلا أن كثرتها تسبب المغص.
الفلفل لزيادة حركة الأمعاء
الفلفل الأسود المطحون لا يقل أهمية عن الخل والشطة في تنظيمه لحركة الأمعاء، وذلك بسبب المواد الفعالة الموجودة بالفلفل، والتي تساعد على زيادة حركة الأمعاء وتحسين عملية هضم المواد الغذائية، بالإضافة لاحتوائه على بعض الأنواع من الأملاح والمعادن المفيدة لجسم الإنسان.
ويعد الفلفل الأبيض نوعاً آخر من أنواع الفلفل، والذي يساعد تناوله مع المواد الغذائية في الوقاية من آلام الظهر، ويزيد من حجم السائل المنوي بجانب علاجه للرشح والنزلات الصدرية.
الزعتر يطرد الغازات
علاج ناجح لالتهابات الحلق والحنجرة، ويعمل على تنبيه الأغشية المخاطية الموجودة في الفم، ويقويها ويعمل على تنبيه المعدة وطرد الغازات، ويساعد على الهضم وامتصاص المواد الغذائية وطرد الفطريات من المعدة والأمعاء.
الطرخون مخدر لحاسة التذوق
على الجانب الآخر يعد الطرخون من المواد العطرية التي تؤكل خضراء أو توضع عند طهي اللحوم، وهو من المواد الغذائية الطبيعية الفاتحة للشهية، ويمكن إعطاؤه للأطفال قبل إعطائهم الدواء، فهو مخدر لحاسة التذوق، ويمكن تناوله مع السمك والبقول كالفول، وأنواع اللحوم الأخرى والبيض.
كما أنه يحتوى على الفيتامينات ( ك، ب) المركبة وبعض الأملاح كالكالسيوم.
الزعفران يحافظ على حيوية الخلايا الجسمية
غني بالأملاح والمعادن، ويمكن استخدامه كمواد عطرية مع الأغذية في حالات فقر الدم، كما أنه يحافظ على حيوية الخلايا الجسمية وشبابها.
الزنجبيل مضاد للمغص
يعتبر الزنجبيل من أهم التوابل التى تساعد على التخلص من آلام القولون، ووضعه كمعطر مع المواد الغذائية، يساعد على الهضم ويزيد من معامل هضم المواد الغذائية، ويزيد من القوة الجنسية، وهو مضاد للمغص، وإذا تناوله الشخص مع الزبد يعمل كملين للأمعاء، بالإضافة إلى أن المواد الفعالة الموجودة في الزنجبيل تفيد في عملية الأكسدة الخلوية محافظة بذلك على صحة الخلايا الجسمية، وبذلك فهو من المواد الغذائية الطبيعية التي تعمل كمضاد أكسدة محافظة على صحة الخلايا الجسمية وشبابها؛ فهو يقي من الشيخوخة.
الكزبرة وتأخير ظهور التجاعيد
لا تقل الكزبرة أهمية عن الزنجبيل في تأخير ظهور التجاعيد، وتساعد على نشاط البشرة، إلى جانب فوائد عديدة مثل تقليل نسبة الكوليسترول وغزارة النزيف الناتج عن آلام الدورة الشهرية.
أعشاب ونباتات كثيرة نأكلها ولا نعرف فائدتها
تستحق بعض التوابل أن تنقل من المطبخ إلى رفوف صيدلية المنزل؛ لما لها من فوائد طبية وصحية بعد أن أثبتت الأبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر الميكروبات والفطريات، وتقاوم التسمم الغذائي وتفيد في علاج الأمراض.
ففي مقولة خالدة لأبوقراط أبو الطب في العالم جاء فيها: «ليكن غذاؤك دواءك، وعالجوا كل مريض بنبات أرضه فهي أجلب لشفائه»، فالأعشاب ليست بالضرورة علاجا، ولكنها قد تكون وقاية من العديد من الأمراض، كما أنها تمد الجسد بالكثير من المواد التي تحفظ له قوته، منها على سبيل المثال:
القرنفل مهدئ ومسكن لآلام الأسنان
القرنفل: نبات ذو رائحة طيبة ونافذة، يستخدم لعلاج العديد من الأعراض المرضية، كالضعف العام وإحماء الرحم البارد عند النساء، وعلاج سلس البول، وتخليص الكلى والمثانة من الالتهابات، حيث إنه يحتوي على زيوت طيارة بنسبة 20 % فهو يعمل كمهدئ ومسكن لآلام الأسنان، يدخل في صنع الكثير من أنواع الحلويات وبعض الأطباق.
الكمون مضاد لكثرة الطمث
الكمون: أيضا أحد أشهر التوابل في العالم، وموطنه الأصلي مصر وتركستان، لكنه يزرع اليوم في مختلف مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط، بما فيها إيران وباكستان والهند والصين وجنوب الولايات المتحدة الأميركية، عرفه المصريون القدماء واكتشفوا أهميته في التحليل والترويق والتنظيف، فكانوا يقدمونه كهدايا للمعابد، وجاء الكمون في البرديات القديمة في أكثر من 60 وصفة علاجية، منها علاج حالات الحمى والدودة الشريطية وعسر الهضم والمغص المعوي وطرد الغازات وكمضاد لكثرة الطمث، كما صنع المصريون من الكمون دهاناً مسكناً لألام المعدة، وأوجاع الروماتيزم والمفاصل ونزلات البرد ولشفاء الحروق.
جوزة الطيب رائحة ونكهة لذيذة
عرفت قبل التاريخ الميلادي، وكانت تستخدم كنوع من البهار، تعطي الأكل رائحة ونكهة لذيذة، واستخدمها قدماء المصريين دواء لآلام المعدة وعلاج غازات المعدة، وتشتهر هذه الشجرة في جنوب شرق آسيا في مناطق إندونيسيا وسيلان والهند، ويبدأ جنيُ ثمارها بقطع القشرة الإضافية، وغمرها في ماء مالح، ثم تجفيفها، وهكذا تبقى محتفظة بصفاتها المعطرة؛ لتباع في الأسواق كأحد التوابل، كما تدخل في تركيب بعض الأدوية والمشروبات، التي تساعد على هضم الطعام.
الحبهان منظف للأسنان
الحبهان: استعمله قدماء المصريين كمنظف للأسنان عبر مضغه، وكانت ملكة مصر الشهيرة كليوباترا تعشق رائحة الحبهان، وتحرص قبل حضور مارك أنتونيو على حرق القرون المسحوقة منه بدلاً من البخور، كما استخدمه الرومانيون لمكافحة أوجاع المعدة بعد ولائمهم، بالإضافة إلى استخدامهم له في الأطعمة والعطور، وحتى القرن الثالث عشر كان الحبهان هو العلاج الطبي المقبول لمكافحة الأمراض الهضمية المختلفة في جبال الألب الشمالية. وفي ثقافتنا العربية يحتل الحبهان مكانة كبيرة، حيث يسحق مع حبوب البن؛ للحصول على ما يعرف باسم «البن الممزوج بالبهارات»، كما يستعمل في سلق اللحوم بأنواعها، حيث يعطي رائحة ومذاقاً رائعاً لمرقها، وعموما يقول المتخصصون: ذو فوائد رائعة، حيث إنه يستخدم كطارد للغازات وفاتح للشهية ومنشط هضمي ومضاد لإحساس القيء والغثيان والتجشؤ.
المرمرية منشط للجهازالهضمي
المرمرية من التوابل المعروفة في المنطقة العربية، وقد عرفها المصريون القدماء، ويستخدم حصى اللبان كمنشط للجهاز الهضمى ومانع للتقلصات وهاضم للمواد الدهنية، فيما تُغلى المرمرية لتهدئة تقلصات المعدة.
الشطة يسهل إفراز اللعاب
وتأتى الشطة أيضاً من ضمن أنواع التوابل ذات القيمة العالية، والتى تساعد على الهضم، فهى تسهل إفراز اللعاب؛ مما يحسن من عملية الهضم، إلا أن كثرتها تسبب المغص.
الفلفل لزيادة حركة الأمعاء
الفلفل الأسود المطحون لا يقل أهمية عن الخل والشطة في تنظيمه لحركة الأمعاء، وذلك بسبب المواد الفعالة الموجودة بالفلفل، والتي تساعد على زيادة حركة الأمعاء وتحسين عملية هضم المواد الغذائية، بالإضافة لاحتوائه على بعض الأنواع من الأملاح والمعادن المفيدة لجسم الإنسان.
ويعد الفلفل الأبيض نوعاً آخر من أنواع الفلفل، والذي يساعد تناوله مع المواد الغذائية في الوقاية من آلام الظهر، ويزيد من حجم السائل المنوي بجانب علاجه للرشح والنزلات الصدرية.
الزعتر يطرد الغازات
علاج ناجح لالتهابات الحلق والحنجرة، ويعمل على تنبيه الأغشية المخاطية الموجودة في الفم، ويقويها ويعمل على تنبيه المعدة وطرد الغازات، ويساعد على الهضم وامتصاص المواد الغذائية وطرد الفطريات من المعدة والأمعاء.
الطرخون مخدر لحاسة التذوق
على الجانب الآخر يعد الطرخون من المواد العطرية التي تؤكل خضراء أو توضع عند طهي اللحوم، وهو من المواد الغذائية الطبيعية الفاتحة للشهية، ويمكن إعطاؤه للأطفال قبل إعطائهم الدواء، فهو مخدر لحاسة التذوق، ويمكن تناوله مع السمك والبقول كالفول، وأنواع اللحوم الأخرى والبيض.
كما أنه يحتوى على الفيتامينات ( ك، ب) المركبة وبعض الأملاح كالكالسيوم.
الزعفران يحافظ على حيوية الخلايا الجسمية
غني بالأملاح والمعادن، ويمكن استخدامه كمواد عطرية مع الأغذية في حالات فقر الدم، كما أنه يحافظ على حيوية الخلايا الجسمية وشبابها.
الزنجبيل مضاد للمغص
يعتبر الزنجبيل من أهم التوابل التى تساعد على التخلص من آلام القولون، ووضعه كمعطر مع المواد الغذائية، يساعد على الهضم ويزيد من معامل هضم المواد الغذائية، ويزيد من القوة الجنسية، وهو مضاد للمغص، وإذا تناوله الشخص مع الزبد يعمل كملين للأمعاء، بالإضافة إلى أن المواد الفعالة الموجودة في الزنجبيل تفيد في عملية الأكسدة الخلوية محافظة بذلك على صحة الخلايا الجسمية، وبذلك فهو من المواد الغذائية الطبيعية التي تعمل كمضاد أكسدة محافظة على صحة الخلايا الجسمية وشبابها؛ فهو يقي من الشيخوخة.
الكزبرة وتأخير ظهور التجاعيد
لا تقل الكزبرة أهمية عن الزنجبيل في تأخير ظهور التجاعيد، وتساعد على نشاط البشرة، إلى جانب فوائد عديدة مثل تقليل نسبة الكوليسترول وغزارة النزيف الناتج عن آلام الدورة الشهرية.
